Thursday, December 27, 2018

مبينه



عمرها ماكانت لحظات الفراق هَيْنَه

تذوّب الروح باليوف وتَنْثُر آلامه

آثارها بالفاد بالحشا بالعين مبينه

تاخذ القلب وتحطّم كل أحلامه

لحظات تموّت تخنق كل لحظه حنيْنه

الكل مايشوف غير موته جدامه

فيها رماح العذاب تهل متزينه

الكل يتفقّد شي ضاع من ايامه

لون الفرح بعيوني الدنيا تشيْنه

لون السواد يتسيّد الماضي وأوهامه

No comments: