جلست انا وصديقي شفيف الثنايا في احد المقاهي المقابله لعالم الجاه والمال فكان الحوار التالي
براك
شوف ياخوي بونظاره اللي هناك
شكله لما يداوم يصك القوله
ياخوي لاتقول ين علي براك
مشتهي البس اليوم بطوله
شفيف الثنايا
اعذرني براك ماأقدر اكمل
براك
انا من شربت هالوردي
وانا مفتر راسي
اصرخ يلهوتي واقردي
ماأسيطر على كل حواسي
شفيف الثنايا
علامك براك
وانا جالس التفت واذا بالتلفزيون تطل منه شخصيه اسمها العنود بصراحة كانت جدا جميله
شفت جمال سخي
بس ماشفت عيون كلها جود
ياخوي فيك بانتخي
شنو هذي العنود
شفيف الثنايا
استح
براك
لولا الحيا جان رنيتك بقولة اللي قاعد قبالي
ياخوي ابي اضحك تعبت من اللويه
وفي هذه الاثناء اعترف لي شفيف الثنايا بأنه كان يدرس تحت اضواء الشبّه
والشبه هي شمعه من الماضي كان يستظل بها الطامحين للمعالي عاش بو معالي
بصراحه اللي يبيع بالقهوه دمه ثقيل ولوعه وشكلنا بنطقه قبل لا ندفع الحساب
وفجأه
دخل علينا من يمشي الهوينه على هامته قحفيه تضم بصيلات شعره الغجري فتذكرت صالح يسلم
ولكنه لم يكن يحمل بيده ايقاعا بل مخمة يتدلى منها خيوطا بيضاء وكانت هذه الخيوط عباره عن مخمه
وفجأة دخل علينا واحد مايدري وين الله قاطه منفس ومو حالق ولا محدد ممسكا ببوكا اسودا
اخيرا قال لي شفيف الثنايا براك خل نروح البيت لاننا والله بننطق
اخيرا ابي شوزن
والفشقه ببطن الشوزن
والشوزن مسند عالجتف
والجتف مايل
ليش مايل ؟
بس
فمان الله